محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

309

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

( ولا غزوا وأوجبوا حجا ولا * صلوا ولا صاموا ولا تعبدوا ) لولا رسول الله وهو جدهم * يا حبذا الوالد ثم الولد / 143 / ومصرع الطف فلا أذكره * ففي الحشي منه لهيب يقد يرى الفرات ابن الرسول ظامئا * يلقى الردى وابن الدعي يرد حسبك يا هذا وحسب من بغى * عليهم يوم المعاد الصمد يا أهل بيت المصطفى وعدتي ( 1 ) * ومن على حبهم أعتمد أنتم إلى الله غدا وسيلتي * وكيف أخشى وبكم أعتضد وليكم في الخلد حي خالد * والضد في نار لظى مخلد ( 2 ) ولست أهواكم لبغض غيركم * إني إذا أشقى بكم لا أسعد فلا يظن رافضي أنني * وافقته أو خارجي مفسد محمد والخلفاء بعده * أفضل خلق الله فيما أجد هم أسسوا قواعد الدين لنا * وهم بنوا أركانه وشيدوا ومن يخن أحمد في أصحابه * فخصمه يوم المعاد أحمد هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا * هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا والشافعي مذهبي مذهبه * لأنه في قوله مؤيد ( أتبعه في الأصل والفرع معا * فليتبعني الطالب المسترشد إني بإذن الله ناج سابق ( 3 ) * إذا ونى الظالم والمقتصد ) وله ( رحمه الله ) من قصيدة طويلة أيضا : يا خائفا علي أسباب الردى * أما عرفت حصني الحصينا إني جعلت في الخطوب موئلي * محمدا والأنزع البطينا أحب طاسين وياسين ومن * يلوم في ياسين أو طاسينا يا ذاهبين في أضاليل الهوى * وعن سبيل الحق ( 4 ) ناكبينا

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي المنتظم : يا أهل بيت المصطفى يا عدتي . . . ( 2 ) وفي المنتظم : والضد في نار لظى يخلد . ( 3 ) الأشطر الأربعة الموضوعة بين المعقوفين أخذناها من كتاب المنتظم : ج 10 ، ص 185 . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر : يا تائهين في أضاليل الهوى وعن سبيل الرشد ناكبينا وما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من مصادر أخر . والأبيات بطولها ذكرها السيد جواد شبر - أنجاه الله تعالى من شر الظالمين - في كتابه : أدب الطف : ج 3 ص 63 طبعة 2 .